المشاركة الشبابية تَعنِي إشراك صغار السن من الأطفال والمراهقين والشباب من الجنسين بشكلٍ نشطٍ ومستمرٍ في صنع القرارات المُتعلّقة بالقضايا التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم.
المشاركة الشبابية الهـــــــادفة تعني النظر إلى صغار السن من الأطفال والمراهقين والشباب من الجنسين بصفتهم الخبراء في حياتهم الخاصة، وأن يكونوا عند مشاركتهم مُزوَّدون بالمعلومات اللازمة، ومُمكَّنين، وآمنين، ويحظون بالتقدير.
يُمكن أن تَحدُث المشاركة الشبابية
الهادفة عندما يكون هناك...
ثقافة تدعم المشاركة الشبابية.
فرص لمشاركة صغار السن.
مبادئ قائمة، تضمن أن تكون الفرص المُتاحة هادفة.
الثقافة التي يجب بناؤها لتمكين المشاركة الشبابية الهادفة:
أساسُها مساحةٌ شجاعةٌ آمنة، وشمولية، وتمكينية.
هي مساحة تَبني قدرات صغار السن، وحيث يحترم الراشدون فيها صغار السن ويُقدّرونهم لما هم عليه كأشخاص، ولما يُقدّمونه.
الفرص التي يجب صُنعها كي تحدث المشاركة:
التشاور– يُطلب من صغار السن تقديم مُدخلاتهم للاسترشاد بها في القرارات التي يتخذها الراشدون.
التعاون – يعمل صغار السن والراشدون معًا ويتخذون القرارات جنبًا إلى جنب.
بقيادة صغار السن – يتخذ صغار السن القرارات في جميع مراحل العملية، وقد يدعم الراشدون ذلك، لكن صغار السن هم من يقودون هذا الأمر.
المبادئ التي يجب اتباعها لضمان أن تكون فرص المشاركة الشبابية فرصًا هادفة:
الشفافية – يجب أن يكون صغار السن على دراية كاملة بسبب وكيفية مشاركتهم.
المُساءلة – يجب أن يعرف صغار السن نتائج وأثر مشاركتهم.
يُمكن الوصول إليها – يجب تصميم تجربة المشاركة بحيث تدعم جميع صغار السن حتى يتمكنوا من المشاركة الكاملة.
مراعاة الفروق الفردية – يجب تلبية الاحتياجات الفردية لصغار السن لتمكينهم من المشاركة الكاملة.
بيئة داعمة – يجب تزويد صغار السن بالأدوات والمعرفة اللازمة للمشاركة.
فرص جذّابة – يجب أن تكون تجربة المشاركة مثيرة ومشوقة لجميع المشاركين.
المصداقية – يجب أن يكون لدى صغار السن سلطة حقيقية في اتخاذ القرارات.
الطوعيّة – يجب أن يكون لصغار السن الحق في اختيار المشاركة أو الانسحاب منها خلال العملية.