صفحة كتاب

غرضنا

Campfire Team • جي إف واي

غرضنا

مهمتنا هي تمكين الفتيات والشابات من تحقيق كامل قدراتهن كمواطنات مسؤولات في العالم. ومهمتنا تُحدّد غرضنا التعلّيمي ببُعدَيْن: تنمية الإمكانيات الفريدة للّفرد كقوة فاعلّة في حياته الخاصة، والذهاب لأبعد من ذلك بمعرفة كيف يُمكِّنه تحقيق هذه الإمكانيات من خلّق عالم أفضل كمواطن عالمي نشط.

التنمية الشخصية الشاملة هي عملية التعلم والنمو التي تستمر مدى الحياة في جميع جوانب أنفسنا كبشر. وهي تعتمد على أساسٍ من العافية، حيث لا يمكننا أن نتعلم وننمو إذا لم نشعر بالأمان أو القوة. وفي حركة المرشدات وفتيات الكشافة، نساهم في تحقيق »كامل القدرات« من خلال ضمان أن عملنا في مجال التعلم والتنمية يستجيب لجميع المجالات التي نتعلم وننمو فيها كبشر.

نحن نُقرّ بسبعة أبعادٍ للرفاهية والتنمية:

  • البعد الروحي: نستكشف معتقداتنا الشخصية، ونتأمل في غرضنا في الحياة، ونشعر بالارتباط خارج الزمان والمكان.

  • البعد الأخلاقي: نعزز قيمنا وفكرتنا الشخصية حول ما هو صواب وما هو خطأ، لمنحنا الثقة في قراراتنا وسلّوكياتنا.

  • البعد الفكري: ننمي قدرتنا على التفكير والاستدلال من خلال فهم المعلّومات والمشاعر والأفكار ومعالجتها وتطبيقها.

  • البعد العاطفي: ندرك عواطفنا ونعبر عنها ونديرها بينما نتعاطف مع مشاعر الآخرين.

  • البعد الجسدي: نستخدم أجسادنا بطريقة تشعرنا بالراحة، ونكتشف ما يمكنها فعلّه، وكيف تعمل وكيف تتغير.

  • البعد الاجتماعي: نبني علاقاتنا مع الآخرين لتكوين الصداقات والتفاهم والاحترام وإيجاد شعورنا بالانتماء.

  • البعد البيئي: نحن ننمو في علاقتنا ببيئتنا المادية، ونطور فهما لترابطنا المتبادل، ونستطيع التكيف لنزدهر فيها. (عندما نتحدث عن البيئة المادية فإننا نعني العالم الطبيعي والمبني).

🌱لماذا البعد البيئي للتنمية؟

نفهم اليوم بشكلٍ أفضل أننا ننمو، كأشخاص ذوي شخصية شاملة الخصائص، في ارتباطٍ مع بيئتنا. وهذا الجانب من تطورنا له تأثًير كبير على رفاهيتنا وقدرتنا على الازدهار في عالم مضطرب. لذا، فإننا نقترح

البُعد السابع للتنمية الشخصية الشاملة الذي يجب أخذه

بعين الاعتبار، والذي يُركز على ترابطنا مع البيئة المحيطة بنا.