قيمنا
إن نهجنا في النمو الشخصي ينبع من قيمنا أو «مبادئنا الأساسية.»
لقد تم النص على هذه القيم في الوعد والقانون الأصليين، وهي قيم التعايش التي شعر بادن باول أنها ستدعم »تثقيف الجيل القادم حول النوايا الحسنة الدولية«3. يتم تشجيع كل عضو في حركة المرشدات وفتيات الكشافة ودعمه في وضع نظام قِيَمِهِ الخاص، بناءً على قيمنا المشتركة كحركة، وتقديم تعهده بإبداء التزامه النشط بهذه القيم
- النزاهة. العيش بأمانة وفقًا لنظام قيمنا، مع احترام الذات وتقديرها، وتحمل المسؤولية عن تطورنا وأفعالنا.
- المواطنة. أن نكون أعضاء نشطين وعلى اطلاع في المجتمع،نحترم الآخرين، ونُقدّر التنوع، ونساهم في إحداث فرق إيجابي في العالم. أن نكون أعضاء نشطين وعلى اطلاع في المجتمع،نحترم الآخرين، ونُقدّر التنوع، ونساهم في إحداث فرق إيجابي في العالم
- الروحانية . التعرف على المعتقدات الشخصية وتطويرها.

3 Education in Love in Place of Fear, Robert Baden-Powell 1922
القيم في موضع التنفيذ
قيمنا هي الخيط الذهبي المنسوج عبر حركة المرشدات وفتيات الكشافة. حيث تظهر في المجالات المختلّفة التي ندعم فيها التنمية:
تنمية أفراد مرنين قادرين على الصمود وذوي هدف من خلال احترام الذات وتحقيق الذات.
تنمية مواطنين فاعلّين يمتلّكون القدرة على صنع التغيير والعمل معًا لبناء مجتمعات أفضل وأ كثر مساواة.
تنمية البشرية من خلال بحثهم الشخصي عن المعنى، وربطهم بإحساس أعمق بالعافية والغرض والانتماء، ودعمهم في تنمية معتقداتهم.
طريقة أخرى لوصف غرضنا التعليمي هي إعداد صغار السن ليعيشوا هذه القيم، لصالحهم الشخصي ولصالح عالمهم على حدٍ سواء. إن الالتزام المبكر بالقيم المشتركة، من خلال التأمل وصياغة وعد والوفاء به، هو الأساس لهذا النهج القائم على القيم، ويجب أن تعكس تجارب كلٍ من صغار السن والراشدين هذا الوعد عمليًا.
يدعم نهجنا، ولا سيما نموذج القيادة للمرشدات وفتيات الكشافة، ذلك الأمر من خلال تعزيز ممارسات القيادة الشمولية.
أساسيات حركة المرشدات وفتيات الكشافة
يتم تعريف أساسيات حركة المرشدات وفتيات الكشافة بشكلٍ عام على أنها غرضنا، وقيمنا (مبادئنا الأساسية)، وطريقتنا. هذه هي خصائص حركة المرشدات وفتيات الكشافة التي تشترك فيها جميع المنظمات الأعضاء، وهي أساس هويتنا، وسبب وجودنا، وكيف نعمل وماذا نفعل. وستستمر ذات صلة اليوم كما كانت قبل أ كثر من 100 عام، طالما أننا نحافظ على نيتها الأصلية، وأننا على استعداد لتجسيدها على أرض الواقع في منظماتنا بطرقٍ جديدةٍ ذات صلةٍ بالفتيات اليوم.
في الأيام الأولى للحركة، وصف روبرت بادن باول هدف الحركة بأنه تنمية »شخصية لديها غرض«. ويمكننا أن نرى منذ البداية البعدين المزدوجين لغرضنا التعليمي - ليس فقط »تنمية الشخصية«، بل »تنمية شخصية لديها غرض«. فكان هذا الغرض هو المواطنة النشطة (العالمية)، وتنمية »مواطنين أصحاء وسعداء ومتعاونين ... وبالتالي تنمية حسن النية المتبادل والتعاون، ليس فقط داخل بلداننا، بل أيضًا على المستوى الدولي بين جميع الدول«.