فُرص لمشاركة صغار السن
| لكي تحدث المشاركة الشبابية، يجب أن توجد مساحات وفرص لتحقيق ذلك. هناك أنواع مختلفة من الفرص للمشاركة، مع مستوياتٍ متفاوتةٍ من القيادة الشبابية. |
يمكن تصنيف هذه الفرص كالتالي:
- التشاور – يُطلب من صغار السن تقديم مُدخلاتهم للاسترشاد بها في القرارات التي يتخذها الراشدون.
- التعاون – يعمل صغار السن والراشدون معًا ويتخذون القرارات جنبًا إلى جنب.
- بقيادة صغار السن – يتخذ صغار السن القرارات في جميع مراحل العملية، وقد يدعم الراشدون ذلك، لكن صغار السن هم من يقودون هذا الأمر.
الفرصة | كيف يبدو ذلك؟ | أمثلة |
|---|---|---|
التشاور | يتم تعيين صغار السن في أدوار، ويُطلب منهم إبداء آرائهم، ويتم إعلامهم بالقرارات. | على المستوى الوطني أو الإقليمي:
على المستوى المحلي:
|
التعاون | يعمل صغار السن والراشدون معًا ويتقاسمون السلطة. يمكن أن يحدث ذلك بطرقٍ متعددة:
تتغير سلطة الراشدين في هذه السياقات المختلفة – من لعب دورٍ متساوٍ، إلى أن يكونوا أكثر دعمًا، إلى أن يكونوا أكثر هيمنة. | على المستوى الوطني أو الإقليمي:
على المستوى المحلي:
|
بقيادة صغار السن | يتولّى صغار السن تحديد الاتجاه، واتخاذ جميع القرارات، وتخطيط وتنفيذ غالبية الإجراءات. قد يدعو صغار السن الراشدين للانضمام إليهم أو للمشاورة معهم، لكن دون امتلاكهم سلطة اتخاذ قرارات. | على المستوى الوطني أو الإقليمي:
على المستوى المحلي:
|
بعض الممارسات تكون أكثر قابلية للتطبيق و/أو أكثر ملاءمة حسب السياق، والبيئة، وطبيعة مجموعة الأطفال أو الشباب الذين نعمل معهم. لذلك، لا يجب علينا دائمًا أن نسعى جاهدين لأن تكون القيادة شبابية بالكامل. فمن خلال خلق فرص للمشاركة عبر كل فئة، نضمن أن يتلقى صغار السن الدعم الكافي، مع عدم تحميلهم عبء المسؤولية الكاملة عن كل شيء، وأن يكون باستطاعتم المشاركة بالطريقة التي تتناسب معهم.
ما الفرص التي لا تعتبر أمثلة على المشاركة الشبابية الهادفة؟استغلالية: يستغل الراشدون صغار السن لدعم مشاريعهم الخاصة، ويزعمون أن هذه المشاريع نتاج إلهام صغار السن.
ديكور: يساعد صغار السن في تنفيذ مبادرات الراشدين. حيث يبدو أن هناك صغار سن في هياكل اتخاذ القرارات، ولكن من واقع الممارسة، تُتّخذ جميع القرارات من قبل المستشارين الراشدين.
رمزية: لا يتمتع صغار السن بأي تأثيرٍ يُذكّر على أنشطتهم. حيث يُمنحون صوتًا ظاهريًا، ولكن في الواقع لديهم القليل من الخيارات أو لا يوجد لديهم خيار أصلاً فيما يتعلق بالموضوع أو بأسلوب توصيله، والفرصة ضئيلة أو معدومة لصياغة آرائهم الخاصة.
هذه كلها أمثلة لعدم المشاركة أو المشاركة الظاهرية، الغير حقيقية أو هادفة. إذا كنتم على دراية بسلم هارت للمشاركة الشبابية (1992)، فهذه هي الدرجات الثلاث السُفلى من السلم. |
عند تحديد النوع الأنسب من فرص المشاركة، قد نأخذ بعين الاعتبار أيضًا الهدف (الأهداف)، وتصميم البرنامج أو النشاط، وموارده المتاحة.
بشكلٍ عام، ينبغي أن يكون هدفنا زيادة عدد الفرص عبر كل فئة وعلى جميع مستويات عملنا.
في حركة المرشدات وفتيات الكشافة، نريد أن:
- نتوقّف عن أي ممارسات لا تتضمًّن المشاركة الشبابية و لا تضْمن أن تكون مشاركة هادفة.
- نبدأ في تنمية المهارات ومشاركة المعارف الحالية والمُستجدّة حول النهج التعاوني ونهج قيادة صغار السن، مع تعزيز تطبيقهما عمليًا.
- نُواصِل الممارسات الجيدة الحالية في مجال التشاور، ودمجها في جميع جوانب عمل الحركة.
تأمل وتحدَّ نفسكما الذي تحتاج إلى التوقف عنه، والبدء فيه، ومواصلة فعله؛ للمساهمة في خلق المزيد من الفرص للمشاركة الشبابية الهادفة في عملك؟ |
