صفحة كتاب

ُفُرص

Meaningful Youth Participation • جي إف واي

فُرص لمشاركة صغار السن

لكي تحدث المشاركة الشبابية، يجب أن توجد مساحات وفرص لتحقيق ذلك. هناك أنواع مختلفة من الفرص للمشاركة، مع مستوياتٍ متفاوتةٍ من القيادة الشبابية. 

يمكن تصنيف هذه الفرص كالتالي:

  • التشاور – يُطلب من صغار السن تقديم مُدخلاتهم للاسترشاد بها في القرارات التي يتخذها الراشدون.
  • التعاون – يعمل صغار السن والراشدون معًا ويتخذون القرارات جنبًا إلى جنب.
  • بقيادة صغار السن – يتخذ صغار السن القرارات في جميع مراحل العملية، وقد يدعم الراشدون ذلك، لكن صغار السن هم من يقودون هذا الأمر.   
الفرصة 
كيف يبدو ذلك؟
أمثلة
التشاور

يتم تعيين صغار السن في أدوار، ويُطلب منهم إبداء آرائهم، ويتم إعلامهم بالقرارات. 

 
يقوم الراشدون بإعداد المساحة، واستخدام المعلومات التي تم جمعها للاسترشاد بها في عملهم واتخاذ قراراتهم.    

على المستوى الوطني أو الإقليمي: 

  • لجنة استشارية شبابية.
  • مشاورات شبابية لأخذ القرار بشأن موضوعات البرامج و/أو الاستراتيجية المستقبلية.

على المستوى المحلي:

  • يُطلَب من الفتيات الاختيار من بين أنشطة مختلفة يقترحها الراشدون

 

التعاون 

يعمل صغار السن والراشدون معًا ويتقاسمون السلطة. يمكن أن يحدث ذلك بطرقٍ متعددة: 

  • يتخذ صغار السن والراشدون القرارات معًا
  • مشاركة القرارات التي يقودها صغار السن مع الراشدين
  • مشاركة القرارات التي يقودها الراشدون مع صغار السن    

تتغير سلطة الراشدين في هذه السياقات المختلفة – من لعب دورٍ متساوٍ، إلى أن يكونوا أكثر دعمًا، إلى أن يكونوا أكثر هيمنة. 

على المستوى الوطني أو الإقليمي: 

  • مجلس إدارة يضم صغار سن وراشدين
  • التعاون في إنشاء برنامج تعليمي 

على المستوى المحلي: 

  • مخيم بقيادة صغار السن، مع دعم وإشراف من الراشدين
  • يتّخذ الراشدون والفتيات القرارات معًا بشأن أنشطة السنة/ الفترة  
بقيادة صغار السن

يتولّى صغار السن تحديد الاتجاه، واتخاذ جميع القرارات، وتخطيط وتنفيذ غالبية الإجراءات. 

قد يدعو صغار السن الراشدين للانضمام إليهم أو للمشاورة معهم، لكن دون امتلاكهم سلطة اتخاذ قرارات.   

على المستوى الوطني أو الإقليمي: 

  • يتكون المجلس من صغار السن فقط
  • يتم تصميم ووضع وتنفيذ البرنامج التعليمي من قِبل صغار السن فقط   

على المستوى المحلي: 

  • تتخذ الفتيات معًا القرارات بشأن العملية الخاصة بالنشاط بالكامل، من الميزانية إلى التنفيذ، بطريقة ديمقراطية، ويقمن بقيادة النشاط

بعض الممارسات تكون أكثر قابلية للتطبيق و/أو أكثر ملاءمة حسب السياق، والبيئة، وطبيعة مجموعة الأطفال أو الشباب الذين نعمل معهم. لذلك، لا يجب علينا دائمًا أن نسعى جاهدين لأن تكون القيادة شبابية بالكامل. فمن خلال خلق فرص للمشاركة عبر كل فئة، نضمن أن يتلقى صغار السن الدعم الكافي، مع عدم تحميلهم عبء المسؤولية الكاملة عن كل شيء، وأن يكون باستطاعتم المشاركة بالطريقة التي تتناسب معهم.

ما الفرص التي لا تعتبر أمثلة على المشاركة الشبابية الهادفة؟

استغلالية: يستغل الراشدون صغار السن لدعم مشاريعهم الخاصة، ويزعمون أن هذه المشاريع نتاج إلهام صغار السن. 

  • ينظم الراشدون حملة لجمع التبرعات لصالح مؤسسة خيرية قاموا هم باختيارها، ويعلنون عنها باعتبارها شيئًا تهتم به الفتيات والشابات، في حين أنهم يطلبون من الفتيات والشابات دعم تنفيذها فقط.   

ديكور: يساعد صغار السن في تنفيذ مبادرات الراشدين. حيث يبدو أن هناك صغار سن في هياكل اتخاذ القرارات، ولكن من واقع الممارسة، تُتّخذ جميع القرارات من قبل المستشارين الراشدين.   

  • يُطلب من الفتيات والشابات المشاركة في حملة على وسائل التواصل الاجتماعي دون أي إمكانية لهنّ للتأثير في محتواها، ودون تقديم أي معلوماتٍ أو شرحٍ لهنّ عن سياق الحملة أو عواقبها.

رمزية: لا يتمتع صغار السن بأي تأثيرٍ يُذكّر على أنشطتهم. حيث يُمنحون صوتًا ظاهريًا، ولكن في الواقع لديهم القليل من الخيارات أو لا يوجد لديهم خيار أصلاً فيما يتعلق بالموضوع أو بأسلوب توصيله، والفرصة ضئيلة أو معدومة لصياغة آرائهم الخاصة.

  • يتم دعوة فتاة واحدة لحضور اجتماع مجلس أو لجنة، للتعبير عن "آراء الفتيات والشابات" في المنظمة، دون مشاوراتٍ مُسبقة، أو تحضير، أو هياكل تمثيلية، أو استعداد  لمتابعة المطالب .  

هذه كلها أمثلة لعدم المشاركة أو المشاركة الظاهرية، الغير حقيقية أو هادفة. إذا كنتم على دراية بسلم هارت للمشاركة الشبابية (1992)، فهذه هي الدرجات الثلاث السُفلى من السلم. 

عند تحديد النوع الأنسب من فرص المشاركة، قد نأخذ بعين الاعتبار أيضًا الهدف (الأهداف)، وتصميم البرنامج أو النشاط، وموارده المتاحة.

 

بشكلٍ عام، ينبغي أن يكون هدفنا زيادة عدد الفرص عبر كل فئة وعلى جميع مستويات عملنا.

في حركة المرشدات وفتيات الكشافة، نريد أن: 

  • نتوقّف عن أي ممارسات لا تتضمًّن المشاركة الشبابية و لا تضْمن أن تكون مشاركة هادفة.
  • نبدأ في تنمية المهارات ومشاركة المعارف الحالية والمُستجدّة حول النهج التعاوني ونهج قيادة صغار السن، مع تعزيز تطبيقهما عمليًا.
  • نُواصِل الممارسات الجيدة الحالية في مجال التشاور، ودمجها في جميع جوانب عمل الحركة.

WAGGGS globe

تأمل وتحدَّ نفسك

ما الذي تحتاج إلى التوقف عنه، والبدء فيه، ومواصلة فعله؛ للمساهمة في خلق المزيد من الفرص للمشاركة الشبابية الهادفة في عملك؟

triangles

speaker icon