صفحة كتاب

مساحات تشاركية

Campfire Team • جي إف واي

ما هي المساحات التشاركية؟

في حركة المرشدات وفتيات الكشافة، نهدف إلى تعزيز االمشاركة الشبابية الهادفة على جميع المستويات - بدءًا من اتخاذ القرارات الكبيرة أو الصغيرة، وبدءًا من المجموعة المحلّية وصولاً إلى المستوى الوطني، وحتى الحوكمة على المستويين الإقلّيمي والعالمي للّحركة.

االمشاركة الشبابية تعني إشراك صغار السن بشكل نشط ومستمر في صنع القرارات بشأن القضايا التي تؤثًر على حياتهم ومجتمعاتهم. المشاركة الشبابية الهادفة تعني النظر إلى صغار السن بصفتهم الخبراء في حياتهم الخاصة، وأن يكونوا عند مشاركتهم مُزوَّدون بالمعلومات اللازمة، و مُمكّنين، وآمنين، ويحظون بالتقدير.

لذلك، فإن المساحات التشاركية في حركة المرشدات وفتيات الكشافة تُمكِّن صغار السن و تُشجّعهم على المشاركة في تشكيل تجارب تعلمهم بطريقة تناسب كلاً منهم على حده.

لماذا تعتبر المساحات التشاركية مهمة؟

ستساعد المشاركة الشبابية داخل الحركة في ضمان بقائنا ملائمين للشباب في كل مكان، وهي أيضًا أداة للتعلم والتنميةفعندما نعترف بقيادة الشباب ونُقدِّرها ، ونُنشئ مساحاتٍ نُمكنهم من خلالها اتخاذ القرارات، فإننا ندعمهم في تحقيق فدراتهم بالكاملإن إنشاء المزيد من المساحات التشاركية الأكثر جدوى، أمرٌ ضروريٌ لدعم رؤية بوصلة 2032 لحركةٍ تقودها الفتيات والشابات.

كيف تبدو المساحات التشاركية؟

كي تكون هناك مشاركة شبابية هادفة يجب أن يكون هناك ما يلي:

ثقافة

تدعم المشاركة الشبابية

فرص

لمشاركة صغار السن

 

المبادئ

التي تضمن أن الفرص هادفة


الثقافة: بيئة تُمكينية تُدعم المشاركة الشبابية

أساس دعم المشاركة الشبابية هو توفير المساحة الشجاعة والتي تكون آمنة وشمولية وتمكينية. ومن أجل تمكين المشاركة الشبابية، نحتاج إلى:

  • راشدون يقدرون ويحترمون وجهات نظر الفتيات والشابات وآرائهن وقراراتهن، ويتبنون سلوكيات ومواقف إيجابية تجاه اتخاذ الفتيات والشابات للقرارات.

  • راشدون يُنشئون بيئة مرنة وصديقة لصغار السن من خلال السياسات والتخطيط والموارد المالية.

  • راشدون لديهم فهم جيد لماهية المشاركة الهادفة، ولديهم المهارات والموارد اللازمة لدعم الفتيات والشابات بشكل فعال.

  • دعم الفتيات والشابات وتدريبهن حيثما اقتضت الضرورة حتى يتمكنّ من اتخاذ قرارات مستنيرة.

الفرص: المساحات التي نُنشئها عن قصد للمشاركة الشبابية

يُمكن أن تتم المشاركة الشبابية بأشكال مختلفة، بحيث تكون ذات صلة ومناسبة لمختلف البيئات والأعمار. إن التشاور والتعاون والقيادة الشبابية هي الأشكال الثلاثًة للمشاركة الشبابية التي نراها أ كثر شيوعًا عبر حركتنا.

  • بقيادة صغار السن: تعني أن تأتي المبادرة والقرارات من الأعضاء صغار السن، بدعم من الأعضاء الراشدين.
  • التعاون: يعمل الأعضاء صغار السن والراشدون معًا في شرا كة. ويتم اتخاذ القرارات بشكلٍ مشترك بين الأعضاء صغار السن والراشدين.
  • التشاور: يعلم الأعضاء صغار السن ما يحدث في المنظمة/المجموعة ولماذا. يتم جمع المدخلات والأفكار من الأعضاء صغار السن؛ لدعم وإرشاد القرارات التي يتخذها الأعضاء الراشدون.

المبادئ: كيف نضمن أن المشاركة الشبابية هادفة لكل عضو وأي عضو..

لكي تكون المشاركة الشبابية هادفة، من المهم ....التأكد من أن صغار السن يعرفون كيف سيشاركون، ولماذا تم منحهم الفرصة للمشاركة، وما الذي تتضمنه مشاركتهم، وما الأثر المحتمل الذي يمكن أن تُحدثُه مشاركتهم

  • السماح للأعضاء صغار السن باختيار مستوى مشاركتهم، وتُعطيهم خيار الانسحاب من المشاركة في أي وقت يشاءون

  • إنشاء مساحة شجاعة لتمكين الأعضاء صغار السن من المشاركة بأمان وراحة. ويجب تقليل مخاطر التلاعب والوعود الكاذبة، كما يجب أن يكون المشاركون قادرين على التعبير عن أنفسهم بحرية دون الخوف من الحكم عليهم

  • التأكد من أن الأدوار والأنشطة ذات صلة ومناسبة لأعمار الأعضاء صغار السن، والبناء على معارفهم وقدراتهم واهتماماتهم

  • أن تكون شمولية لجميع الأعضاء صغار السن وتحترمهم. ويجب أن تعالج فرص المشاركة بشكل مباشرٍ أي عوائق قد يواجهها شخص ما في المشاركة. كما يجب على من يدعمون المشاركة الشبابية أن يفهموا سياق حياة المشاركين.


القيادة المُشتركة بين الأجيال في مجال التعلّم والتنمية

القيادة المُشتركة بين الأجيال هي عندما تعمل الأجيال الأكبر سنا والأصغر سنا معًا لإحداث تغيير إيجابي في حياتنا وحياة الآخرين. هذه هي القيادة المشتركة في العمل! ومن خلال تقدير معرفة وموارد ووجهات نظر الأجيال المُختلفة والاستفادة منها، يُمكننا تمكين وإلهام بعضنا البعض. ولكي تكون القيادة المشتركة بين الأجيال ناجحة، يجب خلق مساحة للجميع لممارسة القيادة، بغض النظر عن أعمارهم.

ولكي تحدث المشاركة الشبابية الهادفة في مجال التعلّم والتنمية، نحتاج إلى خلق مساحة للقيادة المشتركة بين الأجيال. حيث يُنشئ الأعضاء صغار السن والراشدون تجارب تعلم شبابية من خلال التعاون النشط، والعمل في شرا كة – ويمكنكم رؤية ذلك في طريقتنا التعليمية كجانبٍ أساسيٍ من »التواصل مع الآخرين«.

يقوم الراشدون بدعم صغار السن لتحمل المسؤولية النشطة عن تعلمهم واستخلاص المعاني من تجاربهم من خلال برنامج صغار السن. على الصعيد الآخر، غالبًا ما تدعم تجارب تعلم الراشدين الكفاءات التي يحتاجونها لأداء أدوارهم، وهذه التجارب عادةً لن يُحَرّكها الشباب بشكلٍ مباشر في الممارسة العملية. ومع ذلك، باعتبارنا حركة من الشباب، وبالشباب، وللشباب، فيمكن لجميع جوانب منظمتنا الاستفادة من منظور يُحرّكه الشباب، ويمكننا البحث عن طرق مبتكرة لتعزيز تعلم وتنمية الراشدين في جميع الأدوار والهياكل من خلال القيادة المشتركة بين الأجيال.

 

التعلم التشاركي في حركة عالمية

إن دعم التعلم والتنمية في سياقات ثًقافية متعددة عبر العالم يتطلب تكييف تجارب التعلم بحيث تكون ذات صلة وملائمة للمتعلمين. وتؤثًر القيم والمعتقدات والممارسات الثقافية التي يمارسها الناس في حياتهم اليومية على كيفية فهمهم وتفاعلهم مع العالم، على سبيل المثال   تصورهم للسلطة والتسلسل الهرمي، ولغة الجسد الخاصة بهم، والتقاليد التي ينخرطون فيها، وطرق العمل المفضلة لديهم.    ومن الضروري تضمين وجهات نظر متنوعة في تجارب التعلم، لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات، مع معالجة أي عوائق أو تحديات تتعلق بالفروق الثقافية.